العلامة المجلسي
309
بحار الأنوار
38 * ( باب ) * * " ( أدعية الافطار والسحور وآدابهما ) " * أقول : قد مضى ما يناسب ذلك في كتاب الدعاء في أبواب أدعية شهر رمضان فتذكر ( 1 ) وسيجئ بوجه أبسط في أبواب أدعية شهر رمضان . 1 - جمال الأسبوع : باسنادي إلى جدي السعيد أبي جعفر الطوسي قال : ويستحب لمن صام أن يدعو بهذا الدعاء قبل إفطاره سبع مرات . أقول : ورأيت في كتب الدعوات ما من صائم يدعو بهذه الدعوات قبل إفطاره سبع مرات إلا غفر الله له ذنبه ، وفرج به همه ، ونفس كربه ، وقضى حاجته وأنجح طلبته ، ورفع عمله مع أعمال النبيين والصديقين ، وجاء يوم القيامة ووجهه أضوء من القمر ليلة البدر . اللهم رب النور العظيم ، ورب الكرسي الرفيع ، ورب العرش العظيم ورب البحر المسجور ، ورب الشفع والوتر ، ورب التوراة والإنجيل ، ورب الظلمات والنور ، ورب الظل والحرور ، ورب القرآن العظيم ، أنت إله من في السماوات وإله من في الأرض لا إله فيهما غيرك ، وأنت جبار من في السماوات ، وجبار من في الأرض لاجبار فيهما غيرك ، وأنت خالق من في السماوات ، وخالق من في الأرض ، لا خالق فيهما غيرك ، وأنت ملك في السماء ، وملك من في الأرض
--> ( 1 ) في نسخة الأصل كتب عنوان الباب بخط يد المؤلف قدس سره وهكذا صدر الحديث واما قوله " أقول قد مضى " الخ بخط كتابه ، زيد بعد ذلك . وليس فيما عندنا من كتاب الدعاء عقد أبواب الأدعية شهر رمضان ولا كان مناسبا أن تعقد . فان محلها المناسب هو كتاب أعمال السنة كما سيجئ ، نعم مرفى ج 95 ص 346 - 343 باب الدعاء لرؤية الهلال ، وفى صدر الباب : " أقول : سيجئ في أبواب اعمال السنة من كتاب الصيام أيضا أخبار هذا الباب فلا تغفل " .